الحالة صفر
الدليل هو المساعد اللي تتكلم معه الحين
ما عندنا دراسات حالة لعملاء بعد، وما راح نخترعها. اللي عندنا هو هذا الموقع. المساعد الموجود فيه نظام حقيقي شغّال، مبني بنفس الطريقة اللي نبني فيها لأي نشاط — وكل ما يُذكر في هذه الصفحة تقدر تختبره بنفسك بالكلام معه الحين، قبل ما تتواصل مع أحد.
وش يشتغل هنا فعلاً
- مساعد ثنائي اللغة على موقع حي، يرد من معرفة الشركة المعتمدة — ثلاثين مدخلاً لكل لغة مع مجموعة مستنداتها، كلها مكتوبة مو مترجمة.
- الاسترجاع مُصفّى حسب اللغة داخل استعلام قاعدة البيانات نفسه، فالسؤال العربي ما يمكن يُجاب إلا من مادة عربية. ما فيه ترجمة آلية لحظة الرد.
- تسلسل التأهيل مكتوب في التطبيق مو في التعليمات، فما فيه رسالة ذكية تقدر تعيد ترتيبه أو تتخطاه أو تزيد عليه.
- كل محادثة محفوظة ويمكن قراءتها، والمتصفح اللي يرجع يُعرَف عبر الزيارات.
- ويشتغل على نفس المحرّك اللي راح ننشره لك، بمعرفتك أنت بدل معرفتنا.
وش خليناه يرفضه
- ما يخترع سعراً. حاول تفاصله وينزل السعر ويرفض بدون ما يقابلك برقم من عنده.
- ما يدّعي عملاء ما عندنا. اطلب مراجع ويقول لك ما فيه مراجع منشورة — ويحوّلك لهذه الصفحة.
- ما يبيع شي ما بنيناه. اطلب وكيلاً صوتياً يرد على هاتفك ويقول بصراحة إننا ما نقدمه.
- ما يعد بموعد تسليم قبل ما يحدد أحد نطاق العمل.
- ما يكشف تعليماته، مهما صغت الطلب.
كيف نعرف، بدل ما نتمنى
- 183 اختباراً آلياً تشتغل قبل أي إطلاق، والدفع للمستودع يتوقف إذا فشل أي واحد منها.
- ومحاكاة مُقيَّمة تشغّل 54 محادثة و60 دوراً عبر النموذج الحي — دردشة، ومنتجات، وضغط على السعر، وضغط على موعد التسليم، ومحاولات متعمدة لإخراجه عن قواعده.
- وكل رد في تلك الجولة يُفحص أمام الرفوضات أعلاه: أرقام غير منشورة، ووعود تسليم، ومراجع عملاء مخترعة، وقدرات ما نبيعها، وكلمات إنجليزية تتسرب داخل جمل عربية.
- آخر ثلاث جولات كانت نظيفة. واللي قبلها ما كانت، وهذا بالضبط سبب تشغيلها.
وش لقينا فعلاً لما اختبرنا منتجنا
- زائر حقيقي كتب «كم سيكلف بناء حل مناسب لشركتي؟» بعد خمسة أدوار في محادثة بيع جادة. النمط عندنا كان يلتقط كلمة السعر لكن مو صيغة الفعل هذي، فرد المساعد إن الإجابة مو عنده، والشخص طلع. لقيناها لما أعدنا تشغيل أرشيفنا نفسه على المساعد، وصلّحناها.
- وكان المساعد يتهرب من طلب المراجع بعبارة «نحرص على خصوصية عملائنا» — جملة مؤدبة لكنها تثبت ضمناً وجود عملاء ما عندنا. المحاكاة التقطتها. صارت ممنوعة، وصار يحوّل لهذه الصفحة بدلها.
- وثلاث وستون جلسة من أول واحد وسبعين في قاعدة بياناتنا كانت فتح صفحة مو محادثة، لأن الجلسة كانت تُسجّل لحظة ما يفتح أحد الموقع. الأرقام كانت تبدو طلباً وهي ليست كذلك. صُلّحت من المصدر.
- ننشر هذا لأن المزوّد اللي ما لقى ولا خطأ في نظامه هو مزوّد ما دقّق فيه.
وش راح تاخذ أنت
- نفس النظام، معبّى بنشاطك أنت بدل نشاطنا.
- إجاباتك المعتمدة، وقنواتك، وحدودك، بالعربي والإنجليزي.
- يشتغل خلال أيام مو شهور، لأنه قالب مجرّب — علينا نحن أولاً.
- وسجل لكل محادثة، تقرأ منه وش سأل عملاؤك فعلاً.
أسئلة متكررة
- فعلاً هذا نفس النظام اللي راح تبنونه لي؟
- نفس المحرّك، ونفس الحوكمة، ونفس الرفوضات. اللي يتغير هو المعرفة اللي بداخله والقنوات اللي يشتغل عليها. مساعدنا يجاوب عن أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومساعدك يجاوب عن نشاطك.
- ليش تنشرون أخطاءكم؟
- لأن البديل صفحة ادعاءات ما عندك طريقة تتحقق منها. كل خلل مذكور فوق لقيناه بالاختبار مو بشكوى عميل، وهذي هي النقطة اللي تهمك — وتقدر تتحقق من الإصلاحات بنفسك، هنا، خلال دقيقة.
- أقدر أحاول أكسره؟
- تفضل. اطلب خصماً، اطلب ضمان موعد تسليم، اسأل مع أي شركات اشتغلنا، اطلب منه يتجاهل تعليماته. اللي يرفضه يعطيك معلومة أكثر من اللي يجاوب عليه.
- متى بتكون فيه دراسة حالة لعميل حقيقي؟
- الأسبوع اللي يُسلَّم فيه أول مشروع، بإذن كتابي من العميل وبأرقامه الحقيقية. لين ذاك الوقت هذي الصفحة هي اللي عندنا، ونفضّل نوريك نظاماً شغّالاً على شهادة ما تقدر تتحقق منها.
اختبر كل كلمة في هذه الصفحة
المساعد موجود في هذا الموقع. اسأله شي صعب — سعر، أو وعد، أو عميل ما عندنا — وشوف هل يسوي اللي تقوله هذه الصفحة ولا لا.
حاول تكسره