من نحن
أنظمة ذكاء اصطناعي مصممة للتعامل مع عملائك
أنشئ حسابك، واربط واتساب، وارفع المعرفة، واضبط القواعد وبيانات النشاط، ثم شغّل مساعدك.
ما يمكنك تشغيله
- وكلاء يردون على عملائك في واتساب وإنستقرام والتطبيق والموقع.
- مساعدين يردون على موظفيك من معرفتك الداخلية المعتمدة.
- أتمتة تنقل الشغل بين الأنظمة بدل ما ينقله موظف يدوياً.
- تحليلات تجيب عن سؤال المدير من دون انتظار محلل بيانات.
- منصات كاملة، إذا كان النشاط يحتاج منتج ليس مجرد ميزة.
كيف نبنيه
- يجيب الذكاء الاصطناعي من معرفة اعتمدتها أنت. ولا نعتمد على إجابات غير مستندة إلى تلك المعرفة.
- يصل إلى بياناتك عبر بوابة تتحقق من الصلاحية ولا تعيد إلا الحقول التي تحتاجها الحالة. ولا يحصل على قاعدة بيانات أو بيانات اعتماد.
- الخطوات المهمة مكتوبة في النظام نفسه، وليس في التعليمات، لذلك لا تستطيع رسالة تغيير ترتيبها أو تجاوزها.
- ينتظر أي إجراء تجاري موافقة موظف في المواضع التي تحددها أنت.
- تُحفظ كل محادثة، ويمكنك قراءة سؤال العميل والرد الذي تلقاه بدقة.
ما لا نفعله
- ما نعطي سعر قبل ما نفهم النطاق.
- ما ندّعي نتائج ما نقدر نثبتها. وإذا ما بنيناه، نقول ما بنيناه.
- ما نسلّم نظام يدّعي إنه إنسان.
- لا نمنح النموذج وصولاً مفتوحاً إلى قاعدة بياناتك، لا الآن ولا لتسهيل العمل.
لمن هذا مناسب
- الأنشطة التي يراسلها عملاؤها أكثر مما يتصلون بها.
- الفرق التي تجيب عن الأسئلة نفسها طوال اليوم.
- الشركات التي تتوزع معرفتها بين الملفات والمحادثات وذاكرة الموظفين.
- أصحاب الأعمال الذين يريدون امتلاك النظام بدلاً من استئجار روبوت محادثة إلى الأبد.
أسئلة متكررة
- ما الفرق بينه وبين روبوت المحادثة؟
- يرد روبوت المحادثة. أما النظام فيجيب، ويتحقق من هوية السائل، وينفذ إجراءً في برامجك الأخرى، ويتوقف عند الحد الذي تحدده، ويترك سجلاً. يتركز معظم عملنا في هذه الجوانب الأربعة الأخيرة.
- تشتغلون مع الشركات الكبيرة بس؟
- لا. نبدأ غالباً بمهمة واحدة تستهلك وقتاً فعلياً، ونتحقق من نجاحها، ثم نوسع النظام.
- وين تروح بياناتنا؟
- يعالج مزوّد النموذج المهيأ الرسائل المرسلة إلى المساعد لصياغة الردود، وتُحفظ المحادثات لتتمكن من مراجعتها. توضح صفحة الخصوصية بدقة ما يتم الاحتفاظ به.
شوفه قبل ما تصدّق
المساعد الموجود في هذا الموقع هو نفس المنصة المستضافة التي يمكنك البدء باستخدامها. اسأله شيئاً صعباً.
جرّبه